الصفحة 115 من 165

3-تحدثت عن فناء كل شيء في الكون ، وأنه لا يبقى إلا الحي القيوم، وقد تناولت الآيات أهوال القيامة وحال الأشقياء يومها ، من قوله تعالى: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ {26} وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ {27} ) إلى قوله تعالى: (يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ {44} فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ {45} )

4-تناولت مشهد النعيم للمتقين في الجنان،وختمت بتمجيد الله تعالى على نعمه ، من قوله تعالى: ... ( وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ {46} ) إلى قوله تعالى: (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ {76} فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ {77} تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ {78} )

سورة الواقعة

تشتمل السورة على أحوال القيامة وأهوالها وانقسام الناس إلى طوائف ثلاث هم: أصحاب اليمين ، أصحاب الشمال ، السابقون .

1-اشتملت على أحوال يوم القيامة و أهوالها، وتحدثت عن مآل كل فريق وما أعده الله لكل فريق من جزاء عادل ، من قوله تعالى: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ {1} لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ {2} ) إلى قوله تعالى: (هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ {56} ) .

2-أقامت الدلائل على وجوده تعالى وأنه سبب لكل موجود ، قال تعالى: (نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ {57} أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ {58} أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ {59} ) إلى قوله تعالى: (نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ {73} فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ {74} ) .

3-نوهت بذكر القرآن العظيم،وبينت أهميته وعظمته واستنكرت ممن لا يؤمنون به.. من قوله تعالى: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ {77} فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ {78} ) إلى قوله تعالى: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ {82} ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت