الصفحة 128 من 165

4-حذرت الآيات المؤمنين من النار وصورتها تصويرًا مرعبًا ، وبينت للكافرين أن لا فائدة من اعتذرهم عندما يحل العذاب ، من قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا... {6} ) إلى قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {7} )

5-رغبت المؤمنين بالتوبة النصوح وبينت لهم النعيم في الجنة ترغيبًا لهم ، وأمرت النبي صلى الله عليه وسلم بجهاد الكافرين ، من قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا...) إلى قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ {9} )

6-ختمت بضرب مثلين: الأول للزوجة الكافرة في عصمة الرجل الصالح المؤمن ، ومثلا للزوجة المؤمنة في عصمة الرجل الكافر ، تنبيها أنه في الآخرة لا يغني أحد عن أحد ، قال تعالى: ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ.. {10} ) ، إلى قوله تعالى: (.. وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ {12} ) .

سورة الملك

مكية تعالج موضوع العقيدة في أصولها الكبرى وقد تناولت أهدافًا رئيسية ثلاثة وهي: ( إثبات عظمة الله وقدرته على الإحياء والإماتة ، وإقامة الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين ، ثم بيان عاقبة المكذبين الجاحدين بالبعث والنشور ) .

1-ابتدأت بتوضيح الهدف الأول وهو أن الله بيده الملك وهو المهيمن المتصرف في الأكوان ، قال تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {1} ) إلى قوله تعالى: ( ... وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ {2} )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت