فهرس الكتاب
3-تحدثت عن ( الوليد بن المغيرة ) ذلك الفاجر الذي سمع كلام الله ورق قلبه له ولكنه لحبه للزعامة أنكره وقال عنه أنه سحر ، من قوله تعالى: ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا {11} وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا {12} ) إلى قوله تعالى: (إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ {25} )
4-تحدثت عن النار التي وعدها الله للكفار وخزنتها وزبانيتها وعددهم ، من قوله تعالى: ( سَأُصْلِيهِ سَقَرَ {26} وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ {27} ) إلى قوله تعالى: ( ... وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ {31} ) .
5-أقسم الله تعالى بالقمر وضيائه والصبح وبهائه على أن جهنم إحدى البلايا العظام ، من قوله تعالى: ( كَلَّا وَالْقَمَرِ {32} وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ {33} وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ {34} ) إلى قوله تعالى: (فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ {40} عَنِ الْمُجْرِمِينَ {41} ) .
6-تحدثت الآيات عن الحوار الذي يدور بين المسلمين والمجرمين في سبب دخولهم الجحيم ، من قوله تعالى: ( مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ {42} قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ {43} ) إلى قوله تعالى: (فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ {48} ) .
7-ختمت ببيان سبب إعراض المشركين عن الإيمان ، من قوله تعالى: ( فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ {49} كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ {50} ) إلى قوله تعالى: (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ {56} ) .
سورة القيامة
تعالج موضوع البعث والجزاء والذي هو أحد أركان الإيمان ، وتركّز خاصة على القيامة وأهوالها ، والساعة وشدائدها ، وحالة الإنسان عند الاحتضار ، وما يلقاه الكافر من مصاعب ومتاعب ، ولذلك سّميت بسورة القيامة .