الصفحة 139 من 165

1-ابتدأت بالقسم بيوم القيامة وبالنفس اللوامة على أن البعث قريب ، من قوله تعالى: ( لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ {1} وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ {2} ) ، إلى قوله تعالى: (يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ {6} )

2-ذكرت طرفا من علامات ذلك اليوم المهول ، من قوله تعالى: ( فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ {7} وَخَسَفَ الْقَمَرُ {8} ) إلى قوله تعالى: (وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ {15} ) .

3-تحدثت عن اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بضبط القرآن عند تلاوة جبريل عليه ، فقد كان يجهد نفسه بالمتابعة ، ويحرك لسانه معه ليسرع في الحفظ ، فأمره بالاستماع دون تحريك اللسان ، من قوله تعالى: ( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ {16} إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ {17} ) إلى قوله تعالى: (كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ {20} وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ {21} ) .

4-ذكرت انقسام الناس في الآخرة إلى سعداء و أشقياء و أحوالهم في ذلك اليوم العصيب ، من قوله تعالى: ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ {22} إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ {23} وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ {24} تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ {25} )

5-تحدثت عن حال المرء وقت الاحتضار ، حيث يلقى من الكرب والضيق ما لم يكن بالحسبان ، من قوله تعالى: ( كَلَّا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ {26} وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ {27} ) إلى قوله تعالى: (ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى {35} )

6-ختمت بإثبات الحشر والمعاد بالأدلة والبراهين القاطعة ، من قوله تعالى: ( أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى {36} ) إلى قوله تعالى: (أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى {40} ) .

سورة الإنسان

تعالج هذه السورة أمورًا تتعلق بالآخرة وتتحدث عن نعيم المتقين الأبرار في دار الخلد في جنات النعيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت