الصفحة 57 من 165

2-ثم تحدثت الآيات عن التوراة كتاب بني إسرائيل وما جاء فيها من أن الإفساد في الأرض واقع بسبب المعاصي ، من قوله تعالى: (وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلًا {2} ) إلى قوله تعالى: (عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا {8} )

3-بينت الآيات شرف القرآن الكريم وجلالته فيه بشرى للمؤمنين وإنذار للكافرين ، وأن من جهل الإنسان الدعاء على نفسه بالشرّ ، كما بيّنت قدرة الله تعالى في خلق الليل والنهار ، وبينت قدرة الله تعالى على إهلاك القرى الظالمة وأن الجزاء من جنس العمل ، من قوله تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ... {9} ) إلى قوله تعالى: لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا {22} )

4-ذكرت الآيات هنا طائفة من الأوامر والزواجر التي يقوم عليها بنيان المجتمع الفاضل ، ثم ذكر تعالى موقف المشركين المكذبين من القرآن العظيم ، من قوله تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا.. {23} ) إلى قوله تعالى: (انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلًا {48} )

5-ذكرت شبهات المشركين في إنكار البعث والنشور ، وردّت عليها بالإبطال والتفنيد ، ثم ذكرت قصة آدم وإبليس للعظة والاعتبار ، وأعقبتها بذكر نعم الله تعالى العظيمة على عباده ، ثم بالوعيد والتهديد إن أصرّوا على الجحود والكفر .. من قوله تعالى: (وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا {49} ) ، إلى قوله تعالى ( .. ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا {69} )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت