فهرس الكتاب
6-لما ذكرت نعم الله تعالى على عباده من تسيير السفن في البحر ومن تنجيتهم من الغرق ، تمّمت ذكر المنّة بما أنعم به تعالى على الإنسان من تكريمه ورزقه له وتفضيله على غيره من سائر المخلوقات ثم ذكر أحوال الناس ودرجاتهم في الآخرة ، ثم حذرت الرسول صلى الله عليه وسلم من اتباع أهواء المشركين ،من قوله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ.. {70} ) إلى قوله تعالى: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا {89} )
7-لما ذكرت الآيات بالحجج والبراهين الأدلة على صدق النبي الأميّ ، ذكرت هنا نماذج من تعنّت الكفار وضلالهم باقتراح خوارق ماديّة غير القرآن العظيم ، ثم ذكرت قصّة موسى وتكذيب فرعون له مع كثرة الخوارق والمعجزات التي ظهرت على يديه تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،.
8-ختمت السورة بدلائل القدرة والوحدانية وتنزيه الله تعالى عن كل نقص .. من قوله تعالى: (وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا {90} ) إلى قوله تعالى: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا {111} )
سورة الكهف
هذه السورة هي إحدى سور خمس بدئت بـ ( الحمد لله ) والأربعة الباقية هي: الفاتحة ، الأنعام ، الكهف ، سبأ ، فاطر، وغرضها: ترسيخ العقيدة والإيمان بالله تعالى