فهرس الكتاب
قال الله تعالى: {وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الجَهْرِ مِنَ القَوْلِ بالغُدُوّ والآصَالِ} [1] .
وقال تعالى: {وَلاتَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [2] .
وقال تعالى: {إنَّا سَخَّرْنا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بالْعَشِيّ وَالإِشْرَاقِ} [3] .
فعن شدّاد بن أوس - رضي الله عنه - عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ: اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا على عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأبُوءُ لَكَ بِذَنبي فاغْفِرْ لي فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ
قال وممن قالها بالنهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يُمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة. [4]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم: من قال حين يُصْبحُ وحين يُمْسِي سبحان الله وبحمده مئة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه. [5]
عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه أنه قال خرجنا في ليلة مطر و ظلمة شديدة نطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي لنا فأدركناه فقال أصليتم؟ فلم أقل شيئا، فقال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فقلت ما أقول يا رسول الله؟ قال: قل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء. [6]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلم أصحابه يقول: إذا أصبح أحدكم فليقل اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير وإذا أمسي فليقل اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور. [7]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجلٌ إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول اللّه! ما لقيتُ من عقرب لدغتني البارحة؟ قال: أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التَّامَّاتِ من شَرّ ما خلق لم تَضُرَّكَ [8] .
وعن أبان بن عثمان قال سمعت عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وهو يقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من قال في أول يومه أو في أول ليلته بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في
(1) الأعراف: 205.
(2) الأنعام: 52.
(3) سورة ص: ٍ18.
(4) رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (5974) في الدعوات, باب أفضل الاستغفار. معنى أبوء: أقرُّ وأعترف.
(5) رواه مسلم في صحيحه حديث رقم (2692) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل التهليل والتسبيح والتهليل.
(6) رواه أبو داود في سننه حديث رقم (5082) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح ,وحسّن الشيخ عبد القادر الأرناؤوط إسناده، انظر جامع الأصول حديث رقم (2232) .
(7) رواه الترمذي في سننه رقم (3391) في الدعوات، باب الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وقال الشيخ عبد القادر الأرناؤوط: وهو كما قال، انظر جامع الأصول حديث رقم (2221) .
(8) رواه مسلم في صحيحه حديث رقم (2709) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره