الصفحة 40 من 58

الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شيء في ذلك اليوم أو في تلك الليلة. [1]

وعن عبد الله قال: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى قال أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال: أراه قال فيهن له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر وإذا أصبح قال ذلك أيضا أصبحنا وأصبح الملك لله. [2]

وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة أنه قال لأبيه: يا أبت إني أسمعك تدعو كل غداة اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثًا حين تصبح وثلاثًا حين تمسي فقال إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو بهن فأنا أحب أن أستن بسنته. [3]

عن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين. [4]

أذكار الليل

باب الحث على الدعاء و الاستغفار

في النصف الثاني من كل ليلة

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال: يَنْزِلُ رَبُّنا تبارك وتعالى كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السماء الدنيا حين يبقى ثُلُثُ اللَّيْل الآخِر يقول من يدعوني فأستجب له؟ من يسألني فأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُني فَأَغْفِر له؟. [5]

(1) رواه أحمد في مسنده رقم (474) ج1, وحسَّن الشيخ شعيب الأرنؤوط إسناده.

(2) رواه مسلم في صحيحه حديث رقم (2723) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.

(3) رواه أبو داود في سننه رقم (5090) في الأدب، باب مايقول إذا أصبح، وحسّن الشيخ عبد القادر الأرناؤوط: إسناده، انظر جامع الأصول حديث رقم (2299) .

(4) رواه أحمد في مسنده رقم (15360) ج24، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.

(5) رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (5962) في الدعوات، باب الدعاء نصف الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت