الصفحة 48 من 58

بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، قال: ففعلت ذلك فأذهب الله - عز وجل - همي وقضى عني ديني. [1]

باب ما يقوله من بلي بالوحشة

عن الوليد بن الوليد انه قال: يا رسول الله إني أجد وحشة قال إذا أخذت مضجعك فقل أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنه لا يضرك وبالحري أن لا يقربك [2] .

باب ما يقول من بلي بالوسوسة

قال اللّه تعالى: {وإمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فاسْتَعِذْ باللّه إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ} [3] فأحسن ما يقال ما أدبنا الله تعالى به و أمرنا بقوله

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته [4] .

(1) رواه أبوداود في سننه رقم (1555) في الصلاة، باب الاستعاذة، وحسَّنه الشيخ عبد القادر الأرناؤوط في جامع الأصول، انظر حديث رقم (2296) .

(2) رواه أحمد في المسند رقم (23890) وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حديث محتمل للتحسين بشواهده.

(3) فصلت: 36

(4) رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (3102) في بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت