الصفحة 49 من 58

أدعية المرض

باب مايقال على الخراج والبثرة ونحوهما

عن مريم ابنة إياس بن البكير صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فقال أعندك ذريرة قالت نعم فدعا بها فوضعها على بثرة بين أصابع رجليه ثم قال اللهم مطفئ الكبير ومكبر الصغير أطفها عني فطُفِئَتْ. [1]

باب ما يقوله المريض ويقال عنده ويقرأ عليه وسؤاله عن حاله

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده بيدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات. [2]

وعنها رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها. [3]

(1) رواه أحمد في مسنده حديث رقم (23141) ج39، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط إسناده إلى مريم بنت إياس صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين. البَثْرة: بفتح الباء الموحدة وإسكان الثاء المثلثة، وهو خُرَّاجٌ صِغار. الذَّريرة: فهي فتات قَصَبٍ من قصبِ الطيب يُجاء به من الهند .أهـ

(2) رواه البخاري في صحيحه رقم (4729) في فضائل القرآن، باب فضل المعوذات.

(3) رواه البخاري في صحيحه رقم (4728) في فضائل القرآن، باب فضل المعوذات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت