فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 77

ص 104# ميزان أهل العلم والاعتدال في نقد الرجال

خطأ العالم لا سيما إن كان جليلًا فتنة لطائفتين: - طائفة تعظمه فتريد تصويب ذلك الفعل واتبعه عليه. - وطائفة تذمه، فتجعل ذلك قادحًا في ولايته وتقواه. وكلا هذين الطرفين فاسد، ولا بد من سلوك طريق الاعتدال، (في طريق الوصول رقم 243ص82) وهذا ابن القيم رحمه الله بعد أن ذكر أخطاء الأئمة الأعلام؛ كسفيان الثوري، وعطاء بن أبي رباح، والأعمش وغيرهم من المتأولين في بعض المسائل المتنازع فيه قال: (في الكلام على مسألة السماع ص391-392) إلا أمثال ذلك، مما تنازعت فيه الأمة، فليس لأحد أن يحتج لأحد القولين بمجرد قوله أصحابه وفعلهم، وإن كانوا من أهل العلم والدين، وليس لعالم أن يترك الإنكار عليهم، وبيان ما بعث الله ورسوله لأجل محلهم من العلم والدين، ولآ لأحد أن يقدح فيهم ويفسقهم، لما هم عليه من العلم والدين؛ فلا يحتج بقولهم، ولا يؤثمه، ولا يترك الإنكار عليهم. فهذا ميزان أهل العلم والاعتدال. والسالك الذي يريد الله ورسوله والدار الآخرة، لا يقنعه في مثل هذا اتباع من ليس قوله بحجة، بل عليه أن يتبع الصراط المستقيم، وما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله وكان عليه أصحاب نبيه 0 اهـ

القسم الثاني: ما يترتب عليه إعمال هذه القاعدة

ص 109# قاعدة مقطوعة الصلة بالسلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت