فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 77

ص 129# الشيخ العلامة محمد الصالح العثيمين

قال حفظه الله: في (الصحوة الإسلامية ضوابط وتوجيهات 1/218-219جمع علي أبو لوز) فقولهم: (نجتمع فيما اتفقنا فيه) ؛ فهذا حق، وأما قولهم: (ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه) ؛ فهذا فيه تفصيل: فما كان الاجتهاد فيه سائغًا؛ فإنه يعذر بعضنا بعضًا فيه، ولكن لا يجوز أن تختلف القلوب من أجل هذا الخلاف. وأما إن كان الاجتهاد غير سائغ؛ فإننا لا نعذر من خالف فيه، ويجب عليه أن يخضع للحق. فأول العبارة صحيح، وأما آخرها فيحتاج إلى تفصيل 0 اهـ

ص 13. علامة الشام المحدث محمد ناصر الدين الألباني قال حفظه الله: منتقدًا قائلي هذه (القاعدة!) : هم أول من يخالف هذه الفقرة، ونحن لا نشك بأن شطرًا من هذه الكلمة صواب، وهو (نتعاون على ما اتفقنا عليه) . الجملة الأولى هي طبعًا مقتبسة من قوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} . أما الجملة الأخرى: (يعذر بعضنا بعضًا) ؛ لا بد من تقييدها 00 متى؟حينما نتناصح، ونقول لمن أخطأ: أخطأت، والدليل كذا وكذا، فإذا رأيناه ما اقتنع، ورأيناه مخلصًا، فندعه وشأنه، فنتعاون معه فيما اتفقنا عليه. أما إذا رأيناه عاند واستكبر وولى مدبرًا، فحينئذ؛ لا تصح هذه العبارة ولا يعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه 0 اهفي (مجلة الفرقان الكويتيه عدد77 ص 22)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت