فهرس الكتاب
- 📄
-15 من هم المؤلفة قلوبهم؟
المؤلفة قلوبهم هم أناس دخلوا في الإسلام حديثًا، قد يكونوا أغنياء و قد يكونوا فقراء، و يُعطون من الزكاة لتأليف قلوبهم أو ليعلم أقاربهم أنَّ من يدخل في الإسلام له معونة و ليس أمره سائبًا و لن يكون مُحاربًا في مجتمعه. و في عصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أوقف هذا السهم و لم يعد يعطي المؤلفة قلوبهم من الزكاة لأن المسلمين أصبحوا في عزَّة و الكافرون في ذِلَّة و كانوا كما قال عمر رضي الله عنه يكفيهم شرفًا أن أسلموا و يكفيهم مكانةً و شرفًا أن انتسبوا إلى هذا الدِّين العزيز. أما اليوم فقد عاد سهم المؤلفة قلوبهم من جديد.
-16 ما معنى وفي الرقاب؟ وهل يدخل فيهم فك أسير مسلم؟
الرقاب أي العبد المكاتَب أي العبد المملوك يأتي إلى سيده و يقول له أنه يريد أن يصبح حرًا فيوافق سيده على طلبه هذا مقابل أن يدفع العبد له مبلغًا معيَّنًا من المال مثلًا 2000 درهم. فيدفع العبد 500 درهم و يذهب إلى أحدهم ليعطيه من مال الزكاة. و في عصرنا يُفتى بفك أسير مسلم من باب في الرقاب و به صرَّح الحنابلة و بعض فقهاء المالكية.
-17 من هم الغارمون؟ وما هي الشروط التي تجوِّز للغارم أن يأخذ من الزكاة؟
الغارمون هم الذين أثقلتهم الديون و عجزوا عن وفائها. فيُعطى هؤلاء ما يقدرون به على وفاء ديونهم التي حلَّت آجالها مع ما يكفيهم مطعمًا و ملبسًا و مسكنًا و ذلك بشروط هي:
* الإسلام
* أن لا يكون دَينه في معصية كمن استدان من البنك و خسر فلا نعطيه من الزكاة - عند المالكية و الشافعية و الحنابلة - إلا إن تاب و عُلِمت توبته و غلب على الظن صدقه في توبته.