فهرس الكتاب
- 📄
لا تُعطى الزكاة لكل ذي مِرَّة قوي و هو القادر على العمل إلا إن كان هناك ما يمنعه عن العمل كطلب العلم فقد إتفق فقهاء الإسلام على جواز إعطاء المتفرغ لطلب العلم الشرعي الزكاة بوصفه فقيرًا لأنه يشتغل بما ينفع المجتمع و لا مدخول لديه مع أنَّ القاعدة تنص على أنَّ ذا المِرَّة السَّوي لا يُعطى، على حين يُحرَم من الزكاة المتفرغ للعبادة و ذلك إنَّ العبادة في الإسلام لا تحتاج إلى تفرغ كما يحتاج العلم و التخصص فيه، كما أنَّ عبادة المتعبِّد هي لنفسه أمّا علم المتعلِّم فله و لسائر الناس. و اشترط بعض الشافعية في طلب العلم أن يكون نجيبًا يُرجى نفع المسلمين بتفقهه. و لا يجوز إعطاء طالب العلم الغني من الزكاة.
-26 هل يجوز إعطاء من كان فقيرًا قادرًا على الكسب لكن ذلك الكسب لا يليق به كمن كان طبيبًا فلم يجد إلا وظيفة سائق سيارة مثلًا؟
من كان قادرًا على الكسب لكن ذلك الكسب لا يليق به أو يليق به و لكن لم يجد من يستأجره يمكن له أن لا يعمل حتى يجد ما يليق به و يُعطى من مال الزكاة.
-27 هل يصح دعوة الأيتام الفقراء إلى وليمة إفطار في رمضان مثلًا من مال الزكاة؟
كلا لا يصح لأن هؤلاء لم يُملَّكوا مالًا.
-28 هل يجوز للمسلم أن يشتري بزكاة ماله حاجيات ضرورية مثل حصص غذائية ويعطيها للفقير بدلًا من إعطائه المال أم يجب عليه إعطاءه المال؟
كلا لا يجوز ذلك و الأصل أن يعطي المال للفقير لأنه وجب في ذمته مالًا. فلو أن رجلًا على سبيل المثال له في ذمتي مالًا لا يحق لي أن أشتري له حصص غذائية بقيمة المال، و الزكاة حق للفقير و حقه أن نعطيه مالًا يتصرف به وفقًا لحاجته و هو صاحب المنَّة لا المزكي لذلك كان