الصفحة 1385 من 1979

-58 هل يعتبر الخليطان مالا واحدًا في تعلق الزكاة؟ وكيف تزكى الشركة المضاربة أموالها؟

نعم يُعتبر الخليطان مالًا واحدًا لرجل واحد في تعلق الزكاة بهما. فمثلًا زيد معه 500 $ (أقل من النصاب) و زياد معه 600 $ (أيضًا أقل من النصاب) و أرادا أن يؤسسا شركة و حال الحول، عندها يُعتَبَر الخليطان مالًا واحدًا و تكون قيمته في هذا المثال 1100 $ و يزكى.

تزكي الشركة المضاربة أمولها على الربح و الخسارة و على رأس المال. مثاله شركة بدأت رأس مالها بمئة ألف و عند مرور الحول أحصِيَت الأرباح التي بلغت 20 ألف عندها يزكى على الكل البالغ قدره مئة و عشرين ألفًا.

مثال آخر: دخل إبراهيم مضاربة مع عمر: من الأول المال و يبلغ مئة ألف و من الثاني العمل، إبراهيم له 60 % من الأرباح و عمر له 40 % من الأرباح، و في آخر السنة ربحا عشرين ألفًا، فيزكي إبراهيم مع عمر العشرين ألفًا و يزكي إبراهيم وحده رأس المال و هو المئة ألف.

-59 من حال عليه الحول ووجبت عليه الزكاة، هل له أن يؤخر دفعها؟ وماذا لو أخر؟

لا يجوز تأخير الزكاة عن وقتها و يجب دفعها فورًا و لو أخَّرها و هو قادر على سدادها أثم لأنه حبس مال الفقراء عنده دون موجب و هذا حرام. و يُستثنى من ذلك ما إذا أخَّرها لمصلحة شرعية كانتظار قريب أو جار غائب أو من هو أحوج من الحاضرين أو كان هو نفسه مسافرًا.

و الأفضل تعجيل الزكاة لأننا قد نواجه مشكلة عند حولان الحول مثل عدم توفر النقد فنضطر لإخراجها بضاعة أو تأجيلها، و الحل أن يُخرِجَ الإنسان كل شهر مبلغًا مُعَيَّنًا مثلًا كل شهر عنده (أ) مصروف بيت، فيضع جانبًا جزءًا (ب) و يدفعها زكاة مسبقًا شهريًا، آخر السنة يكون قد دفع 12 (ب) و هو مبلغ من الزكاة ثم يحسبها و إن بقي عليه شيء يدفعه و هكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت