فهرس الكتاب
- 📄
-73 كيف تزكى الأجور المقبوضة سلفًا مثل استثمار البيوت والمتاجر؟
عند الحنابلة و قول عند الأحناف أن هذه الأجور تضاف إلى رأس المال و يُزَكَّى عن الجميع بعد حولان الحول. و عند المالكية و الشافعية لا تجب إلا زكاة ما استقر.
-74 ما هو تعريف المال المستفاد؟ وكيف يزكى؟
المال إما أن يكون مالًا ناميًا و هو المال الذي نتج عن تجارة أو عن أساس مال (مثاله رجل عنده 40 غنمة تكاثرت و أصبح لديه 75، أو تاجر رأس ماله 100.000 ربح من تجارته 30.000 فأصبح رأس ماله 130.000) أو أن يكون مالًا مستفادًا كالهبة أو الهدية أو الميراث أو الجائزة أي كل مال جاء من غير طريق التجارة أو أصل مال نام عندنا. و يزكى المال المستفاد عند أبي حنيفة بعد إضافته إلى رأس المال عند حولان الحول.
مثل: رجل يتاجر برأس مال قدره 100.000 و حوله في 15 رمضان، و في هذا الموعد أصبح لديه 120.000 و جاءه 100.000 كوميسيون (سمسرة) فيضيف المال المستفاد و هو 100.000 إلى 120.000 و يزكي على المجموع 220.000 في 15 رمضان القادم.
و عند الشافعية إما أن يكون هذا المال المستفاد دون النصاب أو فوقه، فإن كان دونه يضيفه إلى رأس المال و يزكي عن الكل عند حولان الحول كما عند الأحناف. أما إن فاق المال المستفاد النصاب قالوا بأن يُنشأ له حولًا جديدًا، و الذي نفتي و نعمل به هو قول الأحناف لأنه الأحوط لنا و الأنفع للفقير.
-75 كيف تزكى الارض المستعارة أو الأرض المستأجرة وكيف يزكي المالك بيتًا له أجره؟
ذهب جمهور الفقهاء (المالكية و الشافعية و الحنابلة و الصاحبان) إلى أنَّ من استعار أرضًا أو استأجرها فزرعها فالزكاة على المستعير و المستأجِر. و الأرض التي تُستَغلُّ بالمزارعة أو