الصفحة 282 من 1979

القراءة الثانية عدم جواز أن مجامعة الرجل زوجته إذا طهرت من حيضها حتى تغتسل.

-4 توحيد لغات العرب. فلقد نزل القرآن بلسان قريش أولًا، ثم اُنزلَت الحروف لِتُسَهِّلَ تلاوته للعرب قاطبة على اختلاف لغاتهم، لأن الحروف قد راعت تفاوت اللغات في الألفاظ التي يُحرج العرب النطق بها كونها قرشية.

-5 الأحرف السبعة خصيصة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم. قال الإمام ابن الجزري مفصلًا حكم إنزال القرآن على سبعة أحرف:"ومنها إعظام أجور هذه الأمة من حيث إنهم يفرغون جهدهم ليبلغوا قصدهم في تتبع معاني ذلك واستنباط الحكم و الأحكام من دلالة كللفظ ... ومنها بيان فضل هذه الأمة وشرفها على سائر الأمم، من حيث تلقيهم كتاب ربهم هذا التلقي وإقبالهم عليه والبحث عنه لفظة لفظة والكشف عنه صيغة صيغة، فلم يهملوا تحريكًا ولا تسكينًا و لا تفخيمًا ولا ترقيقًا ... مما لم يهتد إليه فكر أمة من الأمم."

الأحرف السبعة مزية للقرآن على الكتب السماوية: قال الطبري في شرح حديث الأحرف السبعة:"ومعنى ذلك كله، الخبر منه صلى الله عليه وسلم عما خصه الله تعالى به وأمته من الفضيلة والكرامة التي لم يُؤتها أحدًا في تنزيله. وذلك أن كل كتاب تقدم كتابَنا نزوله على نبي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت