الصفحة 281 من 1979

تفاوتها إلى تصادم النصوص أو تنافي المدلولات، بل التوسعة بالأحرف السبعة لا تُحلُّ حرامًا ولا تُحرم حلالًا. قال ابن شهاب الزهري:"بلغني أن تلك السبعة الأحرف إنما هي في الأمر الذي يكون واحدًا، لا يختلف في حلال ولا حرام".

وحكى ابن عطية انعقاد الإجماع على ذلك:"فالإجماع أن التوسعة لم تقع في تحريم حلال، ولا في تحليل حرام، ولا في تغيير شيء من المعاني المذكورة".

حكمة نزول القرآن على سبعة أحرف:

-1 تيسير القراءة والحفظ والتخفيف على العباد والتسهيل عليهم ومراعاة حال العرب في اختلاف ألسنتهم.

-2 مزيد الإعجاز اللغوي في القرآن.

-3 الإعجاز في المعاني و الأحكام ذلك أن حكمًا فقهيًا معينًا أو معنى جديدًا يُفهم من قراءة أخرى كقوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} [البقرة: 222] ، وفي قراءة {حتى يطّهرن} ، فأفادت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت