الصفحة 280 من 1979

رابعًا: الاختلاف في الحروف بتغير الصورة لا المعنى:

نحو: (بصطة و بسطة) ونحو (الصراط و السراط) .

خامسًا: الاختلاف في الحروف بتغير الصورة و المعنى:

نحو: (فامضوا، فاسعوا) .

سادسًا: الاختلاف في التقديم والتأخير:

نحو: (فيَقتُلون و يُقتَلون) ، قُرءى (فيُقتَلون و يَقتُلون) .

سابعًا: الاختلاف في الزيادة والنقصان:

نحو: (أوصى، ووصى) .

قال ابن الجزري: فهذه سبعة لا يخرج الاختلاف عنها.

و هنا لا بد من التوضيح بأن كل كلام الله المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم منسجم يؤكد بعضه بعضًا، ويفسر بعضه الآخر، لا تصادم بين نصوصه ولا تنافي بين مدلولاته.

قال تعالى: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} [النساء: 82] . و هذه الحقيقة تنطبق على القرآن في قراءاته على حرف أو على السبعة بمجموعها. فإنها جميعًا لا تخرج في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت