فهرس الكتاب
- 📄
والتابعين وهم السواد الأعظم من الأمَّة. وبظهور الأئمة الأربعة، اشرأبَّت أعناق الناس إليهم يأخذون من فقههم وينهلون من علومهم وكانت لهم عبقرية نادرة في الاستنباط مما دعا الناس إلى الإقبال عليهم والأخذ منهم، فجمع هؤلاء الأئمة الناس على منهج أهل السنّة و الجماعة فيما يتعلق بالعقيدة وحذَّروا الناس من البدع ودافعوا عن الإسلام دفاعًا قويًا. وألَّف أبو حنيفة كتاب"الفقه الأكبر"بيَّن فيه عقيدة المسلمين ورد فيه على المبتدعة.
ونُقِلَ أنَّ له مسندًا و لكن المحقق أنَّ هذا المسند من جمع أبي يوسف عن أبي حنيفة سماه
" الآثار"."
أقوال معاصريه فيه:
-الفضيل بن عياض قال فيه: كان أبو حنيفة رجلًا فقيهًا معروفًا بالفقه، واسع المال معروفًا بالأفضال على كل من يطوف به، صبورًا على تعلُّم العلم بالليل والنهار، حَسَنَ الليل، يقوم الليل (و هذا شيء معروف عنه) ، كثير الصمت، قليل الكلام حتى يرد مسألة في حلال أو حرام.