الصفحة 397 من 1979

-عبد الله بن المبارك العالِم الكبير والتابعي الجليل يقول: كان أبو حنيفة مخ علم أو مخ العِلم أي كنت تأخذ منه لباب العلم.

-مالك بن أنس قال عنه: لو جاء إلى أساطينكم فقايسكم على أنها خشب لظننتم إنها خشب.

-الإمام زُفَر قال: جالستُ أبا حنيفة أكثر من عشرين سنة فلم أر أحدًا أنصح للناس منه و لا أشفق عليهم منه، كان بذل نفسه لله تعالى، أمّا عامة النهار فهو مشتغل في العلم و في المسائل وتعليمها وفيما يُسأل من النوازل وجواباتها و إذا قام من المجلس عاد مريضًا (أي زار) أو شيَّع جنازة أو واسى فقيرًا أو وصل أخًا أو سعى في حاجة، فإذا كان الليل خلى للعبادة و الصلاة و قراءة القرآن، فكان هذا سبيله حتى توفي رضي الله تعالى عنه.

-أجمع علماء عصره على أنه لم يجتمع لأحد غيره في ذلك العصر ذكاء و قوة بادرة و علم و قوة استنتاج.

-كان أبو حنيفة في زيارة شيخه الأعمش يومًا (والأعمش من كبار المحدثين) ، فجاء إلى الأعمش رجل يسأله عن مسألة في العلم فقال لأبي حنيفة: أجبه. فأجابه، فقال له: و من أين لك هذا؟ قال: من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت