الصفحة 471 من 1979

-ما ناظرتُ أحدًا قط إلا أحببتُ أن يوفَّق أو يسدد أو يُعان ويكون له رعاية من الله تعالى و حفظ، وما ناظرتُ أحدًا إلا و لم أُبالِ بيَّنَ الله تعالى الحق على لساني أو لسانه.

نحن كلما رأينا سيرة إمام قلنا والله هذا أحق بالاتِّباع وكلما سمعنا دليله قلنا والله هذا لهو الدليل المقنع! نعم كلهم أحق بالاتِّباع وكلهم عندهم أدلَّتهم المُقنِعة فلذلك ورحمة من الله تعالى بنا جاز لنا أن نتبع من شئنا منهم و الحمد لله رب العالمين.

-4 ترجمة الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه

مولده و نسبه

طلبه للعلم

قصته و يحيى بن معين مع عبد الرزاق

حجه بيت الله الحرام

ورعه وتقواه وتعففه

منهجه العلمي ومميزات فقهه

رفضه للفتوى في أول حياته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت