الصفحة 470 من 1979

تعاظني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك أعظما

وما زلتَ ذا عفوٍ عن الذنب لم تزل تجود وتعفو مِنَّةً وتكرُّما

ودُفِنَ الشافعي رحمة الله تعالى عليه في القاهرة في أول شعبان، يوم الجمعة سنة 204 هجري. مات وكان له ولدان ذكران وبنت وكان قد تزوج من امرأة واحدة.

من وصاياه و أقواله:

-ما تُقُرِّب إلى الله عز وجل بعد أداء الفرائض بأفضل من طلب العلم.

-طلب العلم أفضل من صلاة النافلة.

-من ضُحِكَ منه في مسألة لم ينسها أبدًا.

-من حضر مجلس العلم بلا محبرة و ورق كان كمن حضر الطاحون بغير قمح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت