فهرس الكتاب
وفى إحصائية بمصر (12) أكدت الأرقام أنه من بين كل عشر فتيات مصريات في سن الزواج - الذي تأخر من سن 22 إلى سن 35 سنة وما بعدها - تتزوج واحدة فقط!! والزوج يكون قد تخطى سن الخامسة والثلاثين وأشرف على الأربعين - غالبا - حيث ينتظر الخريج ما بين 10 إلى 12 سنة ليحصل على الوظيفة والشقة ثم يدخر المهر ثم يبدأ في البحث عن نصفه الآخر!!
وقالت الصحيفة: إن العلاقات المحرمة تتزايد، وكذلك ظاهرة الزواج العرفي في ظل وجود ملايين من النساء بلا زواج .. وأكدت الباحثتان غادة محمد إبراهيم و داليا كمال عزام في دراستهما (13) تراجع حالات الزواج بين الشباب بنسبة 90 % بسبب الغلاء والبطالة وأزمة المساكن.
وفى تحقيق ساخن عن (انفجار العوانس) ذكرت السيدة تهاني البرتقالي مراسلة الأهرام في الكويت ما حدث منذ سنوات عندما انتشرت ظاهرة إرسال مئات الخطابات من فتيات إلى زوجات كويتيات، وتطالب كل فتاة في رسالتها المرأة المتزوجة بقبول مشاركة امرأة أخرى لها في زوجها لحل مشكلة العنوسة في المجتمع الكويتي والخليجي بصفة عامة .. ويقول التحقيق الذي نشرته مجلة"الأهرام العربي"في عددها الأول: إن عدد عوانس الكويت حوالي 40 ألف فتاة. وحسب مصادر أخرى يرتفع الرقم حاليا إلى أكثر من مائة ألف عانس
وهو عدد ضخم بالمقارنة بتعداد الشعب الكويتي ككل. وهناك مصادر أخرى تؤكد أن نسبة العوانس في الكويت تبلغ أكثر من 35 % من عدد النساء. و في السعودية وغيرها من البلدان العربية الأخرى ترتفع نسبة العوانس إلى أكثر من أربعين بالمائة والبقية تأتى!!
و يقول البعض أن أضرار تأخر سن الزواج تصيب الرجال أيضا وليس النساء فقط، وهذا صحيح جزئيا، لكنّهم يغفلون عن حقيقة هامة وخطيرة هي أن المرأة تفقد الفرصة في الإنجاب في سن الأربعين أو بعدها بقليل، بينما يظل الرجل قادرا على الإنجاب طوال حياته، وبالتالي تتسبب العنوسة في فقدان كثير من الفتيات من حق مشروع تهفو إليه كل أنثى وهو حقهن في الأمومة. وفى المقابل تبقى الفرصة سانحة لإخوتهن الذكور في الإنجاب مدى الحياة. والسماح للفتاة بالاقتران برجل متزوج - إن لم تجد شابا أعزب - يكفل لها إمكانية الإنجاب قبل فوات الأوان.
* ويقرر الطب أن حرمان المرأة من العواطف أشد خطورة من حرمانها الجنسي .. فمتعة الإشباع الجنسي بدون عواطف ليس لها أي تأثير لديها .. بينما الكلمة الرقيقة واللمسة الحانية تثيرها أكثر بكثير، وتجعلها تنعم بالإشباع. هذا ما يؤكده الدكتور سعيد عبد العظيم - أستاذ الأمراض النفسية و العصبية بطب القاهرة - ويضيف أن الحرمان العاطفي عند المرأة هو الطريق السريع إلى الانحراف أو البرود الجنسي، بالإضافة إلى العديد من الأمراض الجسدية والنفسية وغيرها (14)
-الدكتور محمد هلال الرفاعى أخصائي أمراض النساء والتوليد يؤكد أن انعدام الزواج أو تأخيره يعرّض المرأة لأمراض الثدي و سرطان الرحم والأورام الليفية أكثر من المتزوجة .. وقد سأل كثيرا من المترددات على العيادة: هل تفضّلين عدم الزواج أم الاشتراك مع أخرى في زوج واحد؟ وكانت إجابة أغلبهن هي قبول الزواج من رجل متزوج بأخرى على الوحدة الكئيبة، و بعضهن فضّلت أن تكون زوجة ثالثة أو رابعة على البقاء في أسر العنوسة.