الصفحة 54 من 61

** الكاتبة الألمانية الشهيرة زجريد هونكة صاحبة المؤلفات والدراسات الرائعة عن الإسلام قالت:"قَدَّس الإسلام الزواج، وطالب بالعدل بين الزوجتين أو الثلاث أو الأربع في المعاملة"فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة"من الآية الثالثة من سورة النساء."

أليس هذا نصًّا صريحًا يطلب فيه من المؤمنين ألا يتزوجوا بأكثر من واحدة إلا إذا كان في استطاعتهم تحقيق العدل بين النساء؟"انتهى. (71) "

** وتقول الكاتبة الإيطالية التي اعتنقت الإسلام"لورا فيليشيا فاجليرى": فيما يتصل بالزواج لا تطالب السُّنَّة الإسلامية بأكثر من حياة أمينة يسلك فيها المرء منتصف الطريق، متذكِّرًا الله من ناحية، ومحترمًا حقوق الجسد والأسرة والمجتمع من ناحية ثانية.

ولم يَقُم الدليل حتى الآن بأية طريقة - مطلقا- على أن تعدُّد الزوجات هو بالضرورة شرّ اجتماعي أوعقبة في طريق التقدم. ولكنا نؤثر ألا نناقش المسألة على هذا النحو. وفى استطاعتنا أيضًا أن نصرَّ على أنه ضروري في بعض مراحل التطور الاجتماعي عندما تنشأ أحوال خاصة بعينها، كأن يقتل عدد كبير من الذكور إلى حد استثنائي في الحرب مثلًا، فيصبح تعدد الزوجات ضرورة اجتماعية.

والحق أن الشريعة الإسلامية التي تبدو اليوم وكأنها حافلة بضروب التساهل في هذا الموضوع إنما قيّدت تعدد الزوجات بشروط مشدَّدة، مثل ضرورة العدل وعدم الزيادة على أربع. وكان هذا التعدد حرًّا قبل الإسلام مُطلقًا من كل قيد. لقد حظر الإسلام بعض أشكال الزواج المشروط والمؤقت التي كانت في الواقع أشكالًا مختلفة للتسرّي، و المعاشرة من غير زواج، وفوق هذا منح الإسلام المرأة حقوقًا لم تكن معروفة قط من قبل"."

** فضيلة الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الأسبق - رحمه الله- دعا الشباب القادر إلى الزواج بأكثر من واحدة .. ففي العهد الذي تولى فيه"شلتوت"قيادة الأزهر الشريف كانت نسبة الفتيات في سن الزواج تعادل ثلاثة أمثال نسبة الذكور القادرين على النكاح .. ولهذا رأى الشيخ شلتوت أنه يجب على كل شاب أن يتزوج ثلاث فتيات، وبذلك تستطيع مصر أن تقضى على مشكلة العنوسة نهائيا. وبطبيعة الحال ثارت ضجة كبرى في ذلك الوقت، وهاج أنصار التغريب على العالم الجليل، لكنه ثبت كالجبل الأشمّ، ولم ينحن أبدا للعاصفة كما يفعل آخرون في أيامنا العصيبة!!

**الدكتور أحمد شلبي - أستاذ الحضارة والتاريخ الإسلامي في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة:

(المستشرقون يصرخون بأن تعدد الزوجات في الإسلام غير مقبول، ولكن من الذي جعل هؤلاء مقياسا نأخذ به؟! إن هذا الغرب أباح تعدد الخليلات!! وتعدد العشيقات معناه ملايين من الأطفال غير الشرعيين.!!. ولا شك أن تعدد الزوجات أسمى وأطهر من تعدد الخليلات .. فالخليلة لا حقوق لها ولا لأطفالها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت