فالإنسان لديه ذاكرتين:
الأولى: إرادية يتم استدعائها بناء على مواقف معينة يطلب الواحد فيها شئ معين من الذاكرة سواء معادلة رياضية ، حدث معين ، طلب للشهادة في قضية
أما الثانية: اللاإرادية والتي تأتي نظرا لسماعه كلمة معينة أو لشمه رائحه معينة أو مروره بإحساس معين .
وتعالوا نقول أن لكل إنسان كلماته ومفاتيحه
فمثلا: كلمة الحرب
إذا قلتها لمصري فإنها يتذكر حرب أكتوبر ويبتهج
إذا قلتها لفلسطيني يتذكر المآسي التي مر بها
إذا قلتها لجزائري يتذكر لوقت حرب التحرير ولكنها يتذكر بعد ذلك 15 عاما عاشتها الجزائر بصورة دموية
إذا قلتها للبناني يتذكر كل ما تعرضت له لبنان في السنوات الأخيرة .
فلذا نفس الكلمة ولكن وقعها مختلف وهي مفتاح لأمور كثيرة مختلفة ، بناء على اختلاف الشخص .
إذن كل واحد منا يربط الأحداث بمفاتيح في ذاكرته
الله سبحانه وتعالى خلق العقل وله إمكانيات جبارة ، وأفضل وأعظم وأذكي الناس لا يستخدم 7% من الإمكانيات العقلية التي وهبه الله إياها ، وأما بالنسبة للذاكرة فإن أفضل الناس لا يستخدم أكثر من 5% من الذاكرة التي وهبه الله إياها
أخي / أختي
هل جربت مرة أن تدخل إلى حجرة ثم تقول لماذا دخلت هذه الحجرة ؟
هل جربت مرة أن تنادي على أحد أبنائك وناديت لمحمد فقلت له يا علي يا أحمد يا مصطفى .... أووووه يا محمد
هل حدث معك ذلك
مؤكد أنه حدث ومؤكد أنك قلت أووووه يبدو أنني قد اختربت ذاكرتي
كثير من الناس تحمل نفسها فوق طاقتها وتبدأ تتزعزع عندها عملية الثقة بذاكرتها
ولكن بالتدريب ومعرفة كيف تعمل الذاكرة يمكن أن نتخطى هذا الأمر وكذلك باستخدام الوسائل المذكرة
ما الذي يجعلنا نتذكر الأمور:-