أولا: الحافز ( أنظر إلى حافظ القرآن ) ، والوقت الذي يقضيه في الحفظ والمراجعة وتستشعر أنه يعاني ولكنه في الحقيقة مستمتع بما يحفظ لماذا لأنه لديه حافز يريد أن يكون مع السفرة الكرام البررة فيقطع الليل والنهار من أجل ما يريد الوصول إليه .
مسئول المبيعات: انظر إلى ذاكرته يعرف كل صنف مكانه ، وسعره والدولة المنتجة والعمر الافتراضي والضمان وعيوبه ومشاكله حتى يرد على العميل في أي وقت من الأوقات فحافزه أن يحقق رقما بيعيا كبيرا .
وأنت ما هو حافزك من أجل ذاكرتك
ألا ترى أن لديك أشياء تتذكرها أكثر من غيرها ؟
من المؤكد
اسأل نفسك وبصدق ما هي الأشياء التي أتذكرها أكثر من غيرها فستجد أن لديك حافز لذلك .
كثيرا ما تسأل واحد بعيد عن الله ، كم تحفظ من القرآن فيقول: لا والله أنا لا أستطيع أن أحفظ وقدرتي في الحفظ بسيطة .
وبعد قليل وأنت في نفس المجلس إذا سمع جزء من أغنية لمطرب أو مطربة يبدأ يرددها وبالأنغام الخاصة بها ، ويمكن أن يصحح لمن حوله إذا أخطأوا ... لماذا ؟
لأنه لديه حافز أن يكون شاب - روش - يعرف ويحفظ الأغاني ولكنه ليس لديه نفس الحافز للقرآن الكريم .
إذن فالحافز هو أول المنشطات للذاكرة .
ثانيا: تحديد ما نحتاج تذكره بصورة مستمرة ومركزة
الذين يعملون في السكرتارية وينظمون أوقات مدرائهم دائما يعيشون حياتهم مع الوقت ويحفظون أن غدا من الثامنة إلى الثامنة والنصف سيأتي السيد فلان مدير شركة كذا لمقابلة المدير و....
الساعي يعرف أن مديره بعد صلاة الظهر يشرب فنجانا من القهوة .
المرأة تعرف أن زوجها يأتي من العمل وهو في منتهى الاشتياق إلى وجبة من يد زوجته .
الأم تحفظ وتحفر في ذاكرتها أنها تستيقظ كل ساعتين في المساء حتى ترسل إبنها للحمام وإلا ستكون العواقب وخيمة .
إذن كلما كانت المهام محددة ومتكررة كلما كانت الذاكرة ناشطة لهذا الأمر