فمنها أن يقول:"السلام عليك يا سيد المرسلين وإمام المتقين أشهد أنك قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وجاهدت في الله حق جهاده فجزاك الله عن أمتك أفضل ما جزي نبي عن أمته" (1) (19) .
ومنها:"السلام عليك أيها النبي صلى ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا نبي الله وخيرته من خلقه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أشهد أنك قد بلغت رسالات ربك، ونصحت لأمتك ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وعبدت الله حتى أتاك اليقين فصلى الله عليك كثيرا كما يحب رنا ويرضى، اللهم أجز عنا نبينا أفضل ما جزيت أحدا من النبيين والمرسلين وابعثه المقام المحمود الذي وعدته يغبطه به الأولون والآخرون، اللهم صل علي محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم أنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد" (2) (20) .
وأنبه هنا على أمور:
أن هذه الأدعية ونحوها مما سيأتي في الدعاء عند قبر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لم يرد بها نص أو أثر عن الصحابة.
أن هذه الأدعية إنما اختارها بعض العلماء تعليما للعامي الذي قد لا يستطيع قول شيء.
وعليه فلا يوجد شيء مؤقت فيستطيع الحاج أن يقول ما شاء مسترشدا بما ذكره العلماء.
أنه تثريب عليه من أتى بهذه الأدعية.
لا يعتقد القائل لها سنيتها بمعنى أنه لا يعتقد ورود هذه الأدعية في السنة
-وبعد السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم يتحول قليلا إلى اليمين ليقف أمام قبر أبي بكر الصديق رضي الله عنه فيسلم عليه ويدعو له ويترضى عنه .