الصفحة 9 من 24

-يستحب أن ينوي بسفره إلى المدينة الشريفة كل ما يحصل فيها من القرب كالاعتكاف في المسجد وزيارة الأقارب إن كان له، وغير ذلك ليحص له الأجر بكل قصد منها (1) (14) .

-إذا وصل المسجد النبوي فيسن تقديم الرجل اليمنى عند الدخول ويقول: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم اللهم افتح لي أبواب رحمتك ويشرع" (2) (15) كما يقول هذا عند دخول سائر المساجد."

-ثم يصلي ركعتين تحية المسجد وإن استطاع أن يصليها في الروضة فهو أفضل لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة" (3) (16)

-وبعد الصلاة يذهب إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيقف أمام قبره مستقبلا له والقبلة خلفه ويقول بأدب وخفض صوت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته لحديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام" (4) (17) ومع أنه ليس في لفظ الحديث جملة (عند قبري) لكن عرف الفقهاء أن هذا هو المراد وأنه لم يرد على كل مسلم عليه في كل صلاة في شرق الارض وغربها (5) (18) .

ذكر العلماء هنا عدة صفات سلام والدعاء منها ما هو طويل ومنها ما هو دون ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت