فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 1054

هذا الموضع الثاني مما تبدل فيه الواو من الياء، وذلك أن تقع إثر ضمة في ثلاث مسائل:

الأولى: أن يكون لامًا لفعل، كـ"قضو الرجل ونهو"مرادًا بهما التعجب من قضائه وعقله.

الثانية: أن تكون لامًا لاسم ختم بتاءٍ بنيت الكلمة عليها، كأن تبنى من"رمى"مثل"مقدرة"فإنك تقول فيه: مرموة بإبدال الياء واوًا، فلو لم تبن الكلمة على الياء، بل لحقت بها للدلالة على معنى المرة، نحو:"توانية"للمرة من التواني سلمت الياء فيه، كما تسلم في المجرد منها، فإن أصله: توانيًا -بضم العين- كالتقاعد والتكاسل، فأبدلت ضمته كسرة لتسلم الياء.

الثالثة: أن تكون لامًا لاسم ختم بالألف والنون المزيدتين، كما إذا بنيت من"رمى"مثل"سبعان"-اسم موضوع- وهو مراد المصنف، ولذلك أبقى الألف مع دخول الجار، أو تثنية سبع فإنك تقول فيه رموان -بإبدال الياء واوًا-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت