فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 129 من 1054
وأما من جهة المعنى فهو كالنكرة لشياعه في جنسه، وإنما تعريفه كتعريف"ذي الأداة الجنسية"، نحو:"أسامة أجرأ من ذُؤالة"، أو الحضورية، نحو:"هذا أسامة مقبلًا"إذ الأول بمنزلة قولك:"الأسد أجرأ من الذئب"والثاني بمنزلة:"هذا الأسد مقبلًا".
هو ما وضع لتعيين مسماه بقيد الإشارة إليه، والمراد بذلك حضوره، وإلا فالإشارة ببعض الجوارح ليست لازمة.
("بذا لمفردٍ مذكرٍ أشِرْ ..."بذي، وذه، تي، تا"على الأنثى اقتصِر) "
أي: يشار إلى المفرد المذكر بـ"ذا", نحو:
حجم الخط: