سبقها لصاحبها المجرور، فالمشهور عند النحاة منعه، سواء كان مجرورا بحرف الجر، نحو:"مررت بزيد قائما"، أو بإضافة، نحو:"فرحت بقدومك سالما"واختار المصنف جوازه في المجرور بالحرف، موافقًا للفارسي، وابن كيسان، لوروده في قوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً