فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 522 من 1054
أحدهما: أن يكون بمعزل عن المضي، بأن يكون بمعنى الحال أو الاستقبال، نحو:"أنت ضارب زيدا الآن أو غدا"ولا حجة لمجيز إعماله بمعنى المضيّ في قوله: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ} [الكهف: 18] لأنه محمول على حكاية الحال، بدليل"ونُقَلبِهُم".
الثاني: أن يعتمد على شيء واحد من الأشياء الخمسة التي ذكرها المصنف وهي: الاستفهام، نحو:"أمكرمٌ أنت زيدا؟"أو النفي، نحو:"ما مكرم أبوك زيدا"، أو حرف النداء، نحو:"يا طالعا جبلا"ولا أعرف أحدا سبق المصنف إلى عد حرف النداء في مسوغات عمل اسم الفاعل، ولا وجه له
حجم الخط: