فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 1054

وزيادة الألف والنون، كـ"سكران".

ويمنع مع العلمية هذه الثلاث كـ"عمر"و"يزيد"و"مروان"وأربعة أخر، وهي:

العجمية، كـ"إبراهيم"، والتأنيث، كـ"طلحة"، و"زينب"، والتركيب كـ"معدي كرب"، وألف الإلحاق، وكـ"أرطى"وسترى ذلك كله مفصلا.

(فألف التأنيث مطلقا منع ... صرف الذي حواه كيفما وقع)

أي: ألف التأنيث تستقل بالمانع مطلقا، سواء كانت مقصورة، أو ممدودة، وسواء كان ما وقعا فيه علما كـ"سلمى"و"أسماء"، أو صفة كـ"حبلى"و"حمراء"، أو اسم جنس كـ"ذكرى"و"صحراء"، مفردا كما مثل أو جمعا كـ"جرحى"و"كرماء".

(وزائدا"فعلان"في وصف سلم ... من أن يرى بتاء تأنيث ختم)

بدأ بذكر العلل المانعة مع الوصف، وهي ثلاثة أشياء:

هذا أولها، وهو زيادة الألف والنون مع الوصف، وهو مختص بوزن"فعلان"بشرط سلامته من قبول تاء التأنيث، عند الإطلاق على المؤنث، إما لأن مؤنثه على"فعلى"كـ"سكران"و"غضبان"و"ندمان"- من الندم- وإما لأنه لا مؤنث له لفقد المعنى فيه كـ"لحيان"أو للاستغناء عنه بلفظ آخر، كـ"أليان"- للعظيم الأليتين- فإنهم قالوا في مؤنثه في الآدميين"عجزاء"أما [ما]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت