فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 1054

وصيغة منتهى الجموع.

(وذا اعتلال منه كـ"الجواري"... رفعًا وجرًا أجره كـ"ساري")

ما كان من هذا الجمع معتلا بالياء، ولا يتصور ذلك إلا في موازن"مفاعل"كـ"الجواري"و"العلالي"و"الصحاري"فمع خلوه من"أل"والإضافة تجريه في الرفع والجر مجرى"قاضٍ"و"سارٍ"ونحوهما من المنقوص المنكر، فتحذف ياؤه ويعوض عنها بالتنوين، نحو: {وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} [الأعراف:41] و {سَبْعَ لَيَالٍ} [الحاقة:7] وأما في النصب فتجريه مجرى"مفاعل"فتفتح ياءه غير منونة، نحو: {سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ} [سبأ:18] أما المضاف منه والمعرف بـ"أل"فتعاملهما معاملة المنقوص فتكسر ياؤه في الرفع والجر، نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت