ج/ يطمئن إلى هذا في طبقة التابعين فقط لتوفر شروط العدالة في هذه الطبقة_ (فلا يخشى من رواتها إلا سوء الحفظ فقط) _فتنجبر جهالتهم بهذه الرواية أما من عداهم فالأمر متوقف على القرائن المحتفة بهذه الرواية .
س15: وماذا عن قصة البخاري رحمه الله مع محدثي بغداد التي ذكرها ابن عدي رحمه الله في مشايخه وقد قبلها كل من ألف في علم المصطلح ؟
ج/ قال الشيخ رحمه الله بجريان القاعدة التي ذكرها في السؤال السابق حتى على قصة البخاري رحمه الله مع محدثي بغداد التي قبلها كل من ألف في هذا العلم .
س16: ما حكم قول التابعي: (من السنة كذا) ؟
ج/ يكون له حكم الوقف على هذا التابعي فهي بمثابة الفتوى منه ولا تأخذ حكم الرفع كما في حالة قول الصحابي: (من السنة كذا) لأن الصحابي يخبر يقينا عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكذا قول التابعي: (سنة الوالي كذا) لأن الوالي في عهد التابعي لا يشترط أن يكون صحابيا وسنة الوالي لا تصلح للاستشهاد إذا لم يكن تابعيا ، خلاف رواية التابعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا فهي تصلح للاستشهاد .
س17: زاد بعض طلبة العلم على العبادلة فما القول في ذلك ؟
ج/ إن كان هذا نقلا عن الحفاظ المتقنين فلا بأس في ذلك .
س18: ما القول في تعريف الحسن لغيره هل عندكم تعريف جامع له ؟
ج/ لا وقد وافق الشيخ رحمه الله الحافظ الذهبي رحمه الله في ذلك
س19: ما القول في رواية ابن لهيعة رحمه الله ؟ وقد ذكره الحافظ رحمه الله في الطبقة الخامسة من طبقات المدلسين (ممن ضعف مع عنعنته) ؟ ونراكم تقبلون رواية العبادلة عنه وإن روى عن شيوخه بالعنعنة فما وجه ذلك ؟
ج/ لم يلتزم الحافظ رحمه الله بما قرره في طبقات المدلسين فلم يتوقف في عنعنته .
س20: ما القول فيمن قيل فيه صدوق تغير ؟
ج/ هو حسن الحديث وإن لم يعلم هل روى عنه تلميذه قبل التغير أم بعده . (لأن التغير أحسن حالا من الاختلاط) .