(264) ولما دخل ابن وهب في حجة اجتمع الناس في داره ، فقالوا: ابدأ فحدث ، فقال معن: أنا ، فابتدأ سلوا ، فما
جسر أحد أن يسأله ، فانصرفوا ولم يسمعوا منه .
(265) وقال قال ابن لهيعة ، عن موسى بن عتبة ، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ، يحتجم في المسجد ، فأخطأ فيه ، وإنما
هو يحتجر في المسجد .
(266) وقال الشيخ يعني: المسعودي إذا حدث عن أبي إسحاق ، وعمرو بن مرة ، والأعمش ، فإنه يغلط ، وإذا حدث
عن معن ، والقاسم ، وعون ، فهو صحيح ، وهؤلاء هم أهل بتيه .
(267) وقال أبو يعفور ، اسمه عبد الرحمان بن عبيد بن نسطاس .
(268) وأبو سعيد مولى بني هاشم ، اسمه: عبد الرحمان بن عبد الله ، أصله بصري ، سكن مكة ، وهو ثقة .
(269) وأبو الغريف الهمداني ، اسمه عبيد الله بن خليفة ، وهو ثقة .
(270) وسئل عن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال: هو متوسط الحديث ، ربما وهم في حديثه .
(271) قال سلمة بن شبيب: قال لي أحمد بن حنبل: ما فعل ابن العلاء عبد الجبار ؟ فقلت: اشتغل بالتجارة عن
الحديث ، فقال أحمد بن حنبل: قد كنت أراه عند سفيان بن عيينة جيد الأخذ .
(272) وقال عمرو بن عبد اللهِ بن وهب ، كنيته أبو معاوية ، وهو ثقة .
(273) وقال عبد الرحمان بن عبد اللهِ العمري ، وأخوه القاسم ، كلاهما ضعيفان متروكان .
(274) وقال عبد الرحمان بن مسهر ، هو أخو علي بن مسهر ، يحدث عن هشام بن عروة ، وأبي سعد البقال ، وهو
ضعيف ، وأخوه علي ثقة .
(275) وسئل عن أبي هارون العبدي ، فقال: هو عمارة بن جوين ، خارجي مرة ، وشيعي مرة ، يصلح أن يعتبر بما
يرويه عنه الثوري والحمادان .
(276) وسئل عن عبيد الله ، وعبد الرحمان ، وعروة ، بني عامر ، فقال: ثقات .
(277) وقال عبدة بن سليمان المروزي ثقة ، وعبدة بن سليمان الكوفي عبدة بن سليمان ، مصري ، صالح .