(278) وسألته عمن من يقدم في الثوري ؛ أبو نعيم ، أو قبيصة ؟ فقال: أبو نعيم .
(279) وسألته: عمن يقدم في مالك: يحيى بن بكير ، أو أبو مصعب ؟ فقال: أبو مصعب .
(280) وسألته عن الفضيل بن عياض ، فقال: ثقة .
(281) وسألته عن أولاد الفضيل بن عياض ، فقال: هم ثلاثة: محمد ، وعلي ، وأبو عبيدة ، وهم ثقات مأمونون
زهاد .
(282) حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا الصاغاني ، حدثنا الهيثم بن خارجة ، قال: مات فتح الموصلي ، سنة سبعين
(ومائة) (1) وصليت عليه.
(283) سئل عن فرقد السبخي ، فقال: هو من الزهاد ، وهو فرقد بن يعقوب ، يروي عن مرة الطيب ، وسعيد بن
جبير ، روى عنه همام ، وصدقة بن موسى وفرقد آخر أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال الحسين بن مهران ، رأيت فرقدًا
، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وطعمت معه وفرقد مولى عمر بن الخطاب ، سمع عمر وفرقد مولى الشريد و فرقد
الحناط سمع أنسًا ، روى عنه يونس بن يزيد , وفرقد بن الحجاج ، أبو نصر البصري ، سمع عقبة بن أبي
الحسناء ، روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث وقال: فرقد السبخي ، كنيته أبو يعقوب.
باب القاف
(284) وسألته عن القاسم بن بهرام فقال: ضعيف .
(285) وسألته عن أبي عبيد القاسم بن سلام ، فقال: إمام ثقة ، جبل ، وسلام والده رومي ، قال أبو عبيد القاسم بن
سلام: أدركت من العلم ما أدركت ، وما استأذنت على أحد من الشيوخ قط ، إنما كنت أصبر أن يخرج وأن أتأول
فيه قول الله عز وجل: ?ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرًا لهم?.
(286) وقال الشيخ: وجدت لأبي عبيد كتبًا صنفها ولم يخرجها إلى الناس ، وفيها: قال أبو عبد الله الشافعي .
(287) وقال: أبو نهيك ، اسمه القاسم بن محمد .
(288) وقال: القاسم بن بهرام ، كنيته أبو همدان ، وهو قاضي هيت (2) ، ضعيف .
(289) وسألته أيضا عن القاسم بن بهرام فقال ضعيف .
(290) وقال: القاسم بن محمد بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام المخزومي ، مدني ، وهو ابن أخي أبي بكر بن
عبد الرحمان بن الحارث بن هشام .
(1) زيادة حسب ما ذكرت مصادر ترجمته انه مات 170
(2) في الأصل تكريت وأثبتنا ما وافق مصادر ترجمته.