يقول: بنو صاعد ثلاثة: يحيى أثبتهم ، ويوسف كان أكبرهم ، وأحمد كان أوسطهم ، ولهم عم يقال له: عبد
الله بن صاعد يحدث عن سفيان بن عيينة ، وكان له مسائل ، سأل عنها سفيان في التصوف والزهد وغير ذلك .
(393) وقال: مات يحيى بن معين قبل موت أبيه بعشرة أشهر .
(394) وسألته: من يقدم من يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمان بن مهدي ، فقال: يقدم يحيى بن سعيد ، فإنه كان
أسمح الناس ، إذا كان في نفسه من الحديث شيء تركه. حدثنا أبو بكر النيسابوري ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن
حنبل ، قال سمعت أبي يقول: ما رأينا مثل يحيى بن سعيد القطان ، فقلت له: ولا هشيم ، قال: هشيم شيخ ،
وما رأينا مثل يحيى .
(395) وذكر له إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، فقال: أقام بمكة مدة ، وبالرملة مدة ، وبمصر مدة ، وكان من
الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، اجتمع على
بابه أصحاب الحديث ، فخرج إليهم ، وأخرجت جارية له فروجه لتذبح ، فلم تجد أحدًا يذبحها ، فقال: سبحان الله
لا يوجد من يذبحها ، وقد ذبح علي بن أبي طالب في ضحوة نيفًا وعشرين ألفًا .
(396) يحيى بن شعيب ، هو أبو اليسع المكفوف .
(397) وسئل عن الماجشون ،فقال: هو يعقوب بن أبي سلمة ، ومن ولده: يوسف بن يعقوب ، وعبد العزيز بن
يعقوب ، فأما يوسف ، فروى عن الزهري ، وصالح بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف ، وصالح بن كيسان
، وأبيه يعقوب وغيرهم ، وأما أخوه عبد العزيز بن يعقوب فيروى عن محمد بن المنكدر أحاديث مراسل ، حدث
عنه أحمد بن حنبل ، ومحمود بن خداش ، والحسن الزعفراني ، وعبد العزيز هذا يكنى أبا الأصبغ .
(398) وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، أخو يعقوب ، يروي عن عبد الله بن عبد الله بن عمر ، وعبيد الله بن
عبد الله بن رافع بن خديج ، ونافع مولى أبي قتادة وغيرهم.