فهرس الكتاب
ومنهم كل الشيوعيين وجل القوميين) الذي يمارس هذا الازدراء والتشهير إنما يعطي أعداء وطنه المبرر للاستيلاء عليه..
هل رأيتم ملحدا إسرائيليا يحب العرب أكثر من حبه لإسرائيل؟!.. بل ويفضل حكم العرب عن حكم اليهود؟!..
طرح السؤال على قومي مصري: هل تفضل أن يحكم الإسرائيليون غزة أو أن يحكمها الإسرائيليون؟.. وكانت إجابة الخائن واضحة.. ( وهو خائن.. بغض النظر عن كفره الذي يحتاج إثباته إلى خطوات محددة) ..
في نفس هذا الصدد فإن صحيفة علمانية، هي القدس العربي كتبت في 15-8 تقول أن أي حملة استعمارية في التاريخ سبقتها حملة عنصرية ضد الشعوب و البلدان المستهدفة. و الحملات العنصرية كانت تشن بطريقة تتناسب مع الزمن و الثقافة السائدة في هذه الحقبة الزمنية. فمثلا الحملات العنصرية ضد شعوب آسيا و أفريقيا و أمريكا منذ القرن السادس عشر و إلى الحرب العالمية الثانية كانت تستند إلى ادعاءات حول همجية و تأخر هذه الشعوب لتبرير استعمارها و كأنه حملة تنويرية لجلب التمدن و الرفاهية لهذه الشعوب من قبل الشعوب الأوربية المتحضرة. و لكن كما يبدو فان الأمر تغير الآن لان الشعوب و البلدان الإسلامية من الصعب اتهامها بالتأخر لتبرير استعمارها و لذلك وجدت وسيلة أخرى لتوفير هذا التبرير أي عن طريق تشويه صورتهم من خلال حملات عنصرية تتخذ من الدين أساسا لها و خاصة في إطار اتهامات تنوى الربط بين الدين الإسلامي والإرهاب.