فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 96

وتواصل الصحيفة قائلة: يجب علينا أن ندرك أن مثل هذا النوع من الهجوم ليس سوى تمهيد للاستعمار. ولما كان الاستعمار يعني ارتكاب جرائم وحشية ضد شعوب و أمم تتمتع نظريا على الأقل بالمساواة مع المستعمر نفسه فلذلك على الأخير أن يقوم بإطلاق مواصفات غير لائقة اجتماعيا و دينيا و سياسيا على الشعوب التي ينوى المستعمر استعمارها و إذلالها بهدف التقليص من كرامتها و قيمتها الإنسانية و حرمانها من حق المساواة الكاملة مع الآخرين كأعضاء في المجتمع البشرى تبريرا لجرائمه الاستعمارية ضد هذه الشعوب.

ليس الأمر أمر عنف ولا إرهاب.. فالعنف دينهم والإرهاب عملهم.. الأمر كله محاولة وأد الصحوة الإسلامية .

يقول المغفور له أحمد ديدات في كتابه:"هذه حياتي":

هذه الصحوة الإسلامية التي بدأت تنتظم العالم الإسلامي قد أرهبت الغرب، ولكي يقلل من شأنها بدأ يطلق عليها أسماء تخيف الناس: كالتطرف والتعصب وغير ذلك من الأسماء، وهذه دعاية غربية تساندها مؤسسات التبشير لتقلل من شأن الحركات الإسلامية، وهذه هي استراتيجيتهم الجديدة التي يتبعونها لمحاربة الإسلام شأنهم ذاته كما كان في الماضي، إذ كانوا يقولون: إن الإسلام دين خاطئ، ومحمد صلى الله عليه وسلم رجل شهواني - حاشاه وحاشاه - تزوج عدة نساء، وعندها لم تجد تلك الادعاءات تقبلًا واسعًا استبدلوها بهذه الاستراتيجية الجديدة لتشويه الإسلام، وعلى ضوء هذه الحرب النفسية فإن العالم الغربي النصراني مصمم على تنصير العالم الإسلامي، ويعدّ لذلك خططًا مركزة لتنصير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت