فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 96

وهتك الأعراض؛ الإنسان الفلسطيني لم يعد يحتمل عنصرية مستوطنيكم ولا جداركم العنصري؛ العقل البشري ناقم عليكم في العراق وفلسطين: في جنين والفلوجة في أبو غريب في صبرا وشاتيلا في كل بقعة من جنوب لبنان؛

العقل البشري ثائر علي حصاركم للعراق الذي تسبب في وفاة 500 ألف إنسان نسبة كبيرة منهم من الأطفال؛ العقل البشري لا يفهم لماذا تهبون إسرائيل 1،6 تريليون دولار (منذ سنة 1973 فقط) والفلسطينيون يعانون من الفاقة والجوع في ظل احتلال بغيض؛ وهم لا يحتاحون إلي أموالكم بل يريدون استرجاع وطنهم؛ العقل البشري لم يعد يحتمل أكاذيبكم وذرائعكم لتدمير العراق خدمة لإسرائيل فقط لا غير لتسيطر هي علي البترول مباشرة وتدمر القوة العربية القائمة والمحتملة. (...) لقد آن الأوان لمراجعة المواقف والتوقف عند الأسباب الحقيقية لغليان الشعوب قبل إن يمتد الحريق ليلتهم الأخضر واليابس...!

هكذا يتحدث بعض العلمانيين وحتى النصارى واليهود ( وليس نموذج تشومسكي ببعيد) .. ويالها من مذلة حين نتمنى أن يرقي إنصاف شيوخنا لنا إلى مستوي بعض العلمانيين والنصارى واليهود، الذين يتحدثون عن المسلمين دون إدانة ودون ازدراء.

ولقد تناولت ظاهرة الازدراء تلك في مقالات سابقة. وهي قديمة، بدأت بالمشركين، ثم المستشرقين، ثم الخونة من شيوعيين وقوميين، وقد اشتد أوارها، حتى أصبح الازدراء هو القاعدة وما دونه استثناء، بداية من تمثيلية المنشية عام 54، وعلى يد عبد الناصر و أعوانه، عليهم من الله ما يستحقون، وفي ذلك الوقت، انضم إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت