فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 96

وهي فتنة علمنة الإسلام، ذلك أن بعضا ممن نحسن الظن بهم، يبدون و كأنهم في عطش شديد إلى الاقتراب من العلمانيين والقوميين والشيوعيين للحصول على شهادات صلاحية ( أو حسن سير وسلوك ) منهم، وكأنما تحول كل واحد من الأوغاد السفلة من الشيوعيين إلى كفيل يحتاج المسلم إلى كفالته كي يستطيع الكتابة والحياة دون اشتباه، نعم يلجأ بعض الإسلاميين إلى العلمانيين للحصول على شهادات بالتفتح والاستنارة وعدم الإرهاب، وهي شهادات لا يمكن أن يحصلوا عليها من عملاء مجرمين منافقين. نعم.. العلاقة بين بعض الإسلاميين وبعض العلمانيين كالعلاقة المريضة المنافقة التي يحاول المعتقل السياسي إقامتها مع رجل أمن في السجن - أو خارجه- ليأمن شره.. علاقة بين مجاهد متهم بالإجرام وليس بمجرم، وضابط مجرم يدعي حماية الوطن، وما يحمي إلا وطن الصليبيين واليهود.

نعم.. علاقات مريضة..

من ذلك على سبيل المثال تصريحات شاذة من بعض قيادات الإخوان لبعض الصحف القومية، حيث يتحول الإسلام في تصريحاتهم إلى مسخ شائه يمكن أن يكون أي شئ إلا الإسلام.. وظهور بعض المناضلين القدامى بعد أن أجهدهم الإعياء واستبطئوا النصر ففكروا في التحالف المؤقت مع الشيطان والظهور في قناة الحرة أو في مجلة النيوزويك بعد أن سوغ لهم الشيطان هذه الفعلة، وهم يظنون أنهم يخدعون الشيطان وينشرون أفكارهم.. وما يخدعون إلا أنفسهم، ثم، وهذه ثالثة الأثافي قيام مجاهد سابق، ومفكر بارز، هو الأستاذ كمال حبيب ، بالحديث عن صلاح عيسي.. ووصفه بأنه صادق ومخلص.. والحمد لله أنه لم يقل الصادق الأمين!!..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت