فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 96

يريد أن يذبح أطفالي.. / ويرميهم إلى الكلاب..

من أجل هذا كله.. / أرفع صوتي عاليًا..

أنا مع الإرهاب..

أنا مع الإرهاب..

أنا مع الإرهاب..

كان خبراء الموساد والسي آي إيه وضباط المخابرات المصرية والسعودية والسورية والأردنية والتونسية يقفون على رابية يرقبون المعركة..

أقبل مدير مباحث أمن الشيطان ورئيس الحرس الوطني فحملا على أصحاب الحسين وتكاثر معهما الجند حتى كادوا أن يصلوا إلى سبط الرسول صلى الله عليه وسلم فلما رأى أصحابه أنهم قد كثروا عليهم وأنهم لا يقدرون على أن يمنعوا الحسين ولا أنفسهم تنافسوا أن يقتلوا بين يديه ..

جاء عبد الرحمن وعبد الله ابنا عزرة الغفاري فقالا:

-أبا عبد الله عليك السلام حازنا العدو إليك فأحببنا أن نقتل بين يديك وندفع عنك ..

ثم أتاه أصحابه مثنى وفرادى يقاتلون بين يديه وهو يدعو لهم ويقول جزاكم الله أحسن جزاء المتقين فجعلوا يسلمون على الحسين ويقاتلون حتى يقتلوا ..

ثم جاء عابس بن أبى شبيب فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت