فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 96

-يا أبا عبد الله أما والله ما أمسى على ظهر الأرض قريب ولا بعيد أعز على منك ولو قدرت أن أدفع عنك الضيم أو القتل بشيء أعز على من نفسي ودمى لفعلته السلام عليك يا أبا عبد الله أشهد لي أنى على هديك..

ثم مشى بسيفه صلتا وبه ضربة على جبينه وكان أشجع الناس فنادى ألا رجل لرجل ألا ابرزوا إلى فعرفوه فنكلوا عنه ثم قال عمر بن سعد ارضخوه بالحجارة فرمى بالحجارة من كل جانب ..

أوصيكم يا قراء، أو يا أبناء القراء أو أحفادهم، عندما تحتل القاهرة كما احتلت بغداد، وعندما يحدث للإسكندرية ما حدث للفالوجا ولأسيوط ما حدث لجنين ولطنطا ما حدث لجروزني، أوصيكم ألا تقولوا هزمتنا الفرنجة أو غلبنا الصليبيون أو اكتسحنا اليهود. لا تقولوا ذلك بل قولوا هزمتنا جيوشنا، تلك الجيوش التي دفنت كرامتها عندما اقتصرت مهمتها على حماية الحاكم الطاغوت اللص المجرم وعلى حماية حدود إسرائيل.

لا تقولوا هزمنا بوش وبلير وشارون وباراك..

بل قولوا هزمنا الأسد وعبد الله ومباراك..

لا تقولوا هزمنا الأعداء بل قولوا هزمنا الأشقاء والأبناء..

لا تقولوا هزمتنا السي آي إيه والموساد ..

لا تقولوا ذلك بل قولوا هزمتنا مباحث أمن الدولة والحرس الوطني والمخابرات والقلم السياسي..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت