فهرس الكتاب
وهنا لم يقع التطابق إلا في المثال الثالث لأن الصفة هنا هي (ولد Enfant) .
-في الماضي الناقص L`imparfait تترجم جملة (كان الولد نائمًا Lenfant etait endormi وليس l'enfant dormai.
في حالة النفي للماضي الناقص L'imparfait يستخدم ماكان +المضارع- لم يكن+ المضارع.
أما اسم الفاعل Le particie present بالفرنسي يترجم.
بفعل مضارع مسبوق بالضمير المناسب ب: بالحال.
مثال: 1 - Elle chantait en marchant كانت تغني وهي تسير.
أما الظرف الإفرنسي في الشكل المنتهي بـ ment أي (De maniere) L`adverbe francais
يترجم إلى العربية: بالمفعول المطلق مثال: لقد احتج احتجاجًا شديدًا
-بفضل البدء بالترجمة الحرفية شريطة تلازم المبنى والمعنى مع النص المترجم. وإن لم تحصل على النتيجة المرجوة يمكن اللجوء إلى الترجمة الحرّة إذا تطابق المفهومين في اللغتين.
-ولو أقيمت الترجمة على مفهوم المعادلة الرياضية، فهي ليست بالعلم الرياضي بل على مستوى الجوهر والفكرة، ولذلك تعطي الأولية (للجوهر على الشكل) أي للفكرة على اللفظ.
-يمكن ترجمة النص الواحد بموجب طريقتين مختلفتين وصحيحتين أو أكثر.
-إن الترجمة، قبل أي اعتبار آخر، هي عملية تفكير بعد التدريب على التعقل والقياس.
-أما فيما يتعلق بمنطق اللغة:
-ليست اللغة في مجال الترجمة إلا وسيلة للتعبير عن المعاني، ومظهرًا من المظاهر العقلية للشخص. فإذا كان التفكير سليمًا وصحيحًا كان التعبير عنه كذلك، مادام صاحبه يجيد التعبير ويتقن اللغة، وإذا كان التفكير فاسدًا كان التعبير بدوره فاسدًا أيضًا.
والمسألة هي من العمق حيث يوجد تفاعل بين اللغة والتفكير.
-إن اللغة المنظمة تعمل على تنظيم الفكر، والفكر المنظم يعمل على تنظيم اللغة، والعكس صحيح.