لابد للمترجم من أن يتمتّع بكفاءة عالية وحس أدبي وفني مرهف بالنسبة لنتاجه وبانسجام بليغ مع مؤلفه حتى يتمكن من نقل الكلمات والجمل والصور بدقة وبأقل ما يمكن من التفريط بالأمانة، وإذا كانت الترجمة في السابق تنال النصوص الأدبية بشكل موسع مع الاقتصار على القليل من النصوص التقنية، غير أن أهميتها تزداد يومًا بعد يوم، دون أن تخلو من التعقيدات، بالنظر إلى التقدم العلمي الهائل الذي يثري اللغة العربية كل يوم بمفردات ومصطلحات جديدة، وكل ذلك يتطلب الدقة والاتقان والإبداع من قبل المترجم.