فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 314

1815- وذلك اقتداء بالجيوش الأوروبية، وبدأ بنفس الوقت، بتعيين المترجين في المدرسة لترجمة الكتب الطبية أولًا، وكان أول كتاب ترجم في هذه المدرسة هو كتاب (القول الصريح في علم التشريح) ، من تأليف بايل Bayle قدم له"كلوت بك"وترجمه يوحنا عنجوري، وطبع في مطبعة المدرسة بأبي زعبل سنة 1832 بعد أن استعان المترجمون بالمصححين من شيوخ الأزهر. وضعت مصطلحات جديدة تؤدي المعنى وصالحة لتكوين أكاديمية فيها، بعد تكفل أمانة الترجمة، وبعد خمس سنوات من ممارسة الترجمة في المدرسة وتوفر المصطلحات طبع فيها قاموس.

-ألحق بالمدرسة تلاميذ لتلقي العلوم الطبية وتعلم اللغة الفرنسية عن طريق المترجمين. وكان الشيخ"رفاعة رافع"هو المدرس بعد عودته من فرنسا بهذه المدرسة التي خصصت لتعليم اللغة الفرنسية بناء على رأي (كلوت بك) ، الذي اختار بعد مرور خمس سنوات على فتح المدرسة، 12 تلميذًا من أوائل الخريجين لإرسالهم كبعثة طبية إلى فرنسا عام 1832. وبعد عودتهم كان لهؤلاء التلاميذ شأن كبير في التدريس وفي الترجمة والتأليف، غير أن إدارة المدرسة بقيت تحت مسؤولية الأطباء الأجانب حتى عام 1845، أي حتى أواخر عهد محمد علي، وقد تولى إدارتها بالتتابع: (الدكتور كلوت بك- الدكتور ديفنو- الدكتور بوّن- وأخيرًا عهد بإدارتها إلى أحد أعضاء البعثة المصرية الدكتور(إبراهيم النيروي) ثم بعده الدكتور محمد الشافعي.

2-مدرسة الصيدلة:

انشئت عام 1245هـ،1830م بعد مدرسة الطب وكان مكانها القلعة، ألحقت فيما بعد بمدرسة الطب وكان المشرف عليها الدكتور لويس اليسّوندري-

3-مدرسة الولادة

وقد أنشئت عام 1246هـ-1831م. كان يرأس هذه المدرسة الدكتور كلوب بك ثم الدكتور برّون ومن المصريين فيما بعد (علي هيبة أفندي) ثم عيسى النحراوي ثم أحمد الرشيدي من أعضاء البعثة الطبية الأولى.

4-مدرسة الطب البيطري:

وقد أنشئت عام 1247هـ-1832 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت