فهرس الكتاب
مثال آخر في سياق الأفكار: تستخدم اللغة الفرنسية الظرف Adverbe بينما يفضل في اللغة العربي استخدام (الحال) Objectif modal والمفعول المطلق، Complement absolu أو أي عبارة مناسبة تعود غالبًا إلى فعل Verbe من نفس مصدر الظرف أو تبديله بنعت أو اسم يدل على حال: مثال
-كان يأكل متمهلًا (حال) Il mangeait lentement .
-لقد أكل كثيرًا (المفعول المطلق il a baucoup mange) .
هنا نجد الكلمة المجردة مثل الظرف فقد عُوضّت بعبارة ملموسة.
لذلك بالعربي يفضل غالبًا استعمال الصيغة المعرفّة بينما في الافرنسي يفضل المبهمة مثال: خصص لهذا البناء الأموال الطائلة:
-ترنو الفرنسية إلى الوضوح، خلافًا للصيغة بحد ذاتها، ولهذا فهي تكتسب الصفة التحليلية الإعرابية Analytique وهذا ما ميزها كلغة ديبلوماسية، بينما العربية تصلح للتأليف والتركيب.
-إن الفرنسية هي Parcimoniene أي شحيحة ومقتّرة، وغير متسعة، بينما العربية هي رحبة ومتسعة، تتقن الأزمان في النحو والصرف، وتفخم الكلام.
-غير أن تلك الطريقة ليست مضطردة ففي الكثير من الأوقات تستعمل الفرنسية الجمع بالوقت الذي تستعمل العربية المفردة مثل- فرن مقابل Boulangerie التي قد تشمل أكثر من فرن- ثم (رياح الإصلاح وأجواء العمل مقابل L'atmosphere du travail le vent de la reforme أي ريح الإصلاح وجوّ العمل.
-فالعربي يميل إلى التكرار في كلمة صيغة، ويستعمل الكلمات والعبارات المرادفة تقريبًا، والعبارات المتماثلة الصوت Homophone لتعزيز الفكرة وتقويتها، بينما في الفرنسية تبرز الصيغة مرفقة بظرف أو صفة مثال: