فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 314

إن أفضل طريقة للترجمة أن لا ترتكز على المشابهة Similitude الكلية بين اللغتين أو على محاولة إخراج عناصر كل منهما في قالب مشترك، لأن لكل لغة خصائصها ومنطقها.

بعد استيعاب الفكرة وصياغة الكلمة لابد من إيجاد التعادل الزمني في اللغتين وخاصة في الأفعال، ففي كل لغات العالم، يوجد ثلاثة أزمان:الماضي والحاضر والمستقبل. ولشرح هذه الأزمان الثلاثة ومشتقاتها، رتبت اللغة الفرنسية ستة صيغ تتضمن عشرين زمنًا صرفيًا، ولكن في اللغة العربية لا يوجد سوى زمانين صرفيين وهما: الماضي والمضارع. ولكن هذا لا يعني أنه يوجد أزمنة في اللغة الفرنسية يتعذر ترجمتها إلى العربية، بل يمكن الوصول إلى المعادلة المطلوبة بعد تركيب الزمن العربي الموافق. ولكن على المترجم قبل القيام بصياغة الزمن العربي أن يراعي أهمية فعل الكون Verbe: etre فإذا كانت جملة فعل الكون Etre تدل على الحالة الحاضرة، تترجم إلى العربية بجملة اسمية، دون الجوء إلى الفعل المقابل، ولهذا يمكن استعمال فعل (كان ويكون) في العربي للزمن الحاضر وهما الذان يستخدمان كفعل مساعد ووحيد في تركيب وتسمية الأزمان العربية دون التعرض إلى الجملة الإسمية.ومثال على ذلك:

-يسير القطار في السهل (عمل يقع زمن التكلم)

-يتألم المريض منذ أربعة أيام Le malade souffre depuis quatre jours. فهذا فعل يستمر في زمن الحديث.

-يذهب الكامل إلى المصنع كل يوم l'ٍuvrier va a l'usiue ehaque jour.

-اعمل صباح غد:Je travaillerais demain matin.

فهذا يعني المستقبل القريب والبعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت